قرى ومدن مهجرة
شهادات وشهود
البحث عن مفقودين
صورة بألف كلمة
مقالات
تقارير
ألبوم صور
سجل الزوار
مواقع صديقة
من نحن
إتصل بنا

دراسة إسرائيلية تكشف كواليس احتلال الوعي


إسرائيل تكرس الصراع بإقصاء جذوره من ذاكرة الإسرائيليين
السطو المسلح على التاريخ بعد اغتصاب الجغرافيا
حينما تصبح صفد " تسفات" والزيب " أخزيب"
وديع عواودة
أكدت دراسة إسرائيلية جديدة أن إمعان إسرائيل في إقصاء النكبة والقرى المهجرة من ذاكرة الإسرائيليين ووعيهم يحول دون تسوية الصراع مع الفلسطينيين مشددة على خطورة تجاهل جذوره الأصلية.
وتوضح د. نوغة كدمان في دراستها "على جنبات الطريق وهوامش الوعي" – إقصاء القرى الفلسطينية المهجرة من التخاطب والحوار في إسرائيل أن السلطات الإسرائيلية تواصل بشكل منهجي طمس المعالم العربية الإسلامية للبلاد من التاريخ والذاكرة الجماعية لدى الإسرائيليين بعد محوها بالجغرافيا.

يؤكد الكتاب المنهجية الإسرائيلية المعتمدة منذ النكبة في إقصاء القرى المهجرة من مشهد الحوار في إسرائيل بعدة مجالات ووسائل منها محو تسميات الأمكنة الفلسطينية أو عبرنتها،إزالتها من الخرائط الرسمية،تجاهل تاريخ وهوية القرى الواقعة ضمن المنتزهات الوطنية.
وتدأب سلطة حماية الطبيعة الإسرائيلية على شطب الحقبة التاريخية العربية –الإسلامية من اللافتات التي تشرح تاريخ الأمكنة في نطاق المتنزهات الوطنية فيما يتم إبراز تاريخها القديم والتعامل معها كجزء من الطبيعة فقط .
وفيما تتجاهل أو تهمش التاريخ العربي للقرى المهجرة خاصة ذات الآثار التاريخية تعنى السلطات الإسرائيلية بإظهار الصلة اليهودية للمكان من الناحية التاريخية. في قيساريا حيث هناك آثار عربية كبيرة ومسجد بنيت جذوره بفترة الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان تقتصر الشروحات على الحقبتين البيزنطية والصليبية فقط.
وهكذا في قرية الزيب قضاء عكا تم القفز عن الحقبة العربية أما في عين الزيتون قضاء صفد فتقول الباحثة إن اللافتة المثبتة في المكان تتجاهل المذبحة التي قتل فيها العشرات من النساء والأطفال في وادي الحمضيات بعد إطلاق الرصاص عليهم من قبل قوات الهجاناة الضاربة(البلماح) وهم مكبلي الأيدي. وهذه هي قصة قرية صلحة في الجليل الأعلى وتضيف الباحثة" بخلاف كافة المستوطنات فإن القادمين الجدد في كيبوتس سعسع المقام على قرية سعسع المهجرة انشغلوا كثيرا بالمسألة الأخلاقية المتعلقة بحياتهم على أنقاض الفلسطينيين المهجرين ومع ذلك قرروا البقاء ومواصلة حياتهم هناك..بل تفهموا هدم مسجد القرية على يد الجيش.
وبحسب الكتاب يقوم سكان المستوطنات اليهودية التي أنشأت على أنقاض القرى الفلسطينية المهجرة منذ العام 48 بشرعنة نهب أراضي وأملاك سكانها الأصليين وسط تجاهل لتحولهم للاجئين جراء المشروع الصهيوني وتهرب من المعضلة الأخلاقية الناجمة عن السيطرة على منازلهم وأراضيهم.
التسميات
كما ينوه الكتاب لمواصلة إسرائيل(امتلك اليهود بحسب الكتاب 7% من أراضي فلسطين- وهذا ما يؤكده الدكتور بيني موريس أيضا) في خرائطها وتسمياتها ومجمل مطبوعاتها طمس كل ما من شأنه التذكير بعشرات المجازر التي اقترفتها الصهيونية بحق الفلسطينيين خلال النكبة كما في عرب الدوايمة والصفصاف وعيلبون ودير ياسين وغيرها.
وتؤكد الباحثة أن إسرائيل تغّيب كافة الظروف المتعلقة بطرد الفلسطينيين من أوطانهم، اقتراف المذابح بحقهم، تتجاهل السطو المسلح على أراضيهم وإسكان ربع مليون قادم جديد في منازل مهجرة وتبدي لامبالاة لمصيرهم إثر تحويلهم للاجئين. وتضيف" كل ذلك يبقى خارج الرواية التاريخية الإسرائيلية المهيمنة التي تقلل من حجم مأساة الفلسطينيين وقيمتها".
وتفيد الدراسة أن أغلبية القرى المهجرة تظهر بهذا الشكل أو ذاك في خرائط إسرائيلية رسمية ولكن على نحو ناقص وجزئي كمواقع مجهولة بدون أسماء أو بأسماء معبرتة منوهة إلى أن الصهيونية استخدمت التسميات ووضع الخرائط جهازا لتحقيق أهداف وطنية أهمها تهويد البلاد وتضيف" إن المواجهة على التسميات والخرائط تشكل ساحة هامة في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي فيما يعكس استبدال أسماء المكان الانقلاب الديموغرافي السياسي الثقافي العميق الذي قامت به الصهيونية في فلسطين. وتغييب الأسماء العربية للمواقع هو إصدار حكم بتأبيدها في مجاهيل النسيان.
وتشير الدراسة لوجود 9000 اسما عربيا لمواقع في فلسطين اكتملت خلال 1400 سنة- منذ الفتوحات العربية فيما شكلت الأسماء العبرية 5% فقط من أسماء المواقع في الخرائط الانتدابية للبلاد.
وتستعرض الباحثة مسيرة " احتلال الأسماء من خلال لجنة تسميات حكومية تشكلت عام 1949 وتقتبس ما قاله دافيد بن غوريون وقتها بهذا المضمار:" علينا استبعاد الأسماء العربية بدوافع سياسية فكما لا نعترف بالملكية السياسية للعرب في البلاد فإننا لا نعترف بالملكية الروحانية وبتسمياتهم".
وتؤكد الدراسة أن التسميات الممنوحة للمواقع والمستوطنات اليهودية اعتمدت بالواقع على التسميات العربية،بواسطة الترجمة(175 اسما) أو نحت اسم مشابه موسيقيا(150) أو بواسطة الإبقاء على الأسماء العربية(8 أسماء) أما بقية الأسماء التي حددت فهي تاريخية(120) أو توراتية(50) وأسماء جديدة(30). وعلى هذه الخلفية صار مقام أبو هرهيرة " تل حرور" وقرية البصة أصبحت " بيتست" والدوايمة – " بيت أدمونة" وعراق سويدان، الصفصاف- "تسفتسوفة"، فراضية- "فرود" –" سيديم" بعد تحريف الاسم ومقاربته من ناحية النغمة.
وتكشف الدراسة أن 302 من مجمل القرى المهجرة البالغة نحو 500 قرية لم تمنح أسما رسميا في إسرائيل. ويتضمن الكتاب ملحقا بأسماء المستوطنات اليهودية وأسماء القرى المهجرة.
وبشكل شاذ جدا أصر سكان كيبوتس الكابري على الاحتفاظ باسم القرية المهجرة الكابري رافضين تسمية لجنة التسميات رغم تهديداتها بالتوجه للقضاء وهكذا كيبوتس الحميدية والشيخ مونس والجماسين وسلمة(أحياء في تل أبيب).
أيدولوجية التهويد
وتوضح الدراسة أن إقصاء القرى الفلسطينية المهجرة من الحوار الإسرائيلي الداخلي هو نتاج أيدولوجية التهويد التي تهتدي بها الصهيونية وإسرائيل.
ولغرض خلق الحيز اليهودي في فلسطين طمست إسرائيل الفلسطينيين - السكان الأصليين وتراثهم من الجغرافيا والوعي والرموز ولهذا الغرض تواصل إقصاء المواطنين العرب فيها لهوامشها والتنكر للاجئين خارج حدودها.
ويوضح الكتاب أن ثمة منظمات وجهات حكومية تعمل كجهاز مهمته تحقيق الهدف المذكور منها لجنة التسميات الحكومية،مركز الخرائط، الصندوق القومي لإسرائيل،سلطة حماية الطبيعة وغيرها.
ورغم إلزامها قانونيا بالعمل لصالح كافة المواطنين في إسرائيل تعمل هذه الجهات الرسمية كوكيل أيدولوجي (صهيوني) أساسي للتوسط بين الإسرائيليين اليهود وبين بلادهم ولتهويد فلسطين ولتكريس هذه الأفكار الصهيونية عبر إدخالها لوعي الإسرائيليين وبذلك تسهم ببلورة هويتهم الوطنية والمحافظة عليها".
وتتم هذه العملية من خلال استحضار هذه الأفكار للحياة اليومية لدى الإسرائيليين كاستخدام أسماء الأماكن والخرائط ،التنزه
بأحضان الطبيعة أو السكن بمستوطنات ريفية وغيرها من النشاطات التي يصطدم فيها الإسرائيليون بالقرى المهجرة.
إلى جانب المؤسسات الرسمية لعب ما يعرف بالصندوق القومي الإسرائيلي(الكيرن كييمت لإسرائيل ) دورا مركزيا في التهويد من خلال تدمير القرى المهجرة،غرس الغابات على أطلالها، تأسيس المستوطنات وتهويد تسميات القرى وإقصائها للهامش ضمن شروحاتها عنها.
احتلال التاريخ بعد الجغرافيا
وتشدد الدراسة على أن نشاط هذه الفعاليات ساهم في تنشئة أجيال إسرائيلية لا وعيا كافيا لديها لوجود قرى فلسطينية مهجرة تحت مستوطناتهم.
وتقول الباحثة أن نظرة الجهل التي رأت عبرها وهي طفلة خرائب قرية لفتا المهجرة قضاء القدس،ورؤيتها كمنظر طبيعي قديم وليس كموطن للفلسطينيين قبل تهجيرهم تشكل تعبيرا لذلك.
وتفيد الدراسة أن الصورة العامة المنقولة للإسرائيليين مشتقة من الرواية الصهيونية المهيمنة: بلاد يهودية مع قليل من التراث والتاريخ والجغرافيا العربية،فر سكانها العرب وهم لا يعنوننا".
وتوضح الدراسة أن التضييق على القرى المهجرة وتاريخها أدى إلى التقليل من وزنها في فهم الصراع لدى الإسرائيليين وتضيف" وهذا بالتالي ترك انعكاسات سياسية آنية، فتجاهل ملابسات تفريغ القرى من سكانها الأصليين- من الزلزال الذي ضربهم عام 48 ومن نتائجه على اللاجئين حتى اليوم يحيد البعد الإنساني لحالة الفقدان الفلسطينية وتنزعه من صورة الصراع المتاحة للإسرائيليين".
ويتسبب ذلك،بحسب الدراسة، إلى تسطيح الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي المركب في وعي الإسرائيليين وإلى نقل مركز الثقل من الثمن الشخصي الباهظ الذي سدده اللاجئون وما زالوا ولتعزيز نظرة شيطنتهم من قبل الإسرائيليين.
ورغم مسؤوليتها عن حالة اللجوء الفلسطينية تتنصل إسرائيل من تفريغ القرى وتدميرها وتستنكف عن الانشغال في قضايا أخلاقية مرتبطة بخلق حالة اللجوء وتكريسها.
وتقدم الدراسة شروحات عن ملابسات احتلال وهدم القرى الفلسطينية ودواعي هدمها كالانتقام من سكانها كما جرى فغي قريتي الكابري والزيب انتقاما من معركة الكابري الشهيرة. وتضيف" ..تم أيضا هدم 90 قرية في شمال البلاد – 50 منها في الجليل الشرقي خلال مايو/أيار 1948 لهدف استراتيجي يتمثل بتعزيز الشعور بالأمن في حال شنت سوريا ولبنان هجوما جديدا. وتؤكد الدراسة أن القيادات الإسرائيلية أيدت تخريب القرى الفلسطينية المهجرة لقطع الطريق أمام عودة اللاجئين، عدا قيادات في " مبام"، ومن أجل تحاشي الإساءة لمشاعر المواطنين العرب في إسرائيل وهم يتجولون في البلاد.
وتكشف الدراسة عن تأييد سلطة الآثار الإسرائيلية لعمليات هدم القرى حتى تلك ذات القيمة الأثرية ما يدلل على طبيعتها السياسية الكولينيالية لا العلمية.
وتمت عمليات الهدم للقرى المهجرة بالتدريج تحاشيا لإثارة ردود فعل غاضبة وشملت النقلة الأخيرة 131 قرية منها صفورية ،لوبية، زكريا، القباب، تل الصافي،الخيرية وغيرها..من القرى التي دمرت بالستينات فيما مرت أعمال التدمير بهدوء.".
ويضّيق الإسرائيليون ذاكرة القرى المهجرة بشكل جماعي وسط عملية احتكار مباشرة من قبل الدولة التي تفضل إبقاء وعي الإسرائيليين " نائم ومزيف" حيال ذلك.
وتضيف" ويقف خلف إقصاء القرى المهجرة من التخاطب الإسرائيلي العام منطق سياسي يتساوق مع أيدولوجية التهويد والنظام الإتنوقراطي لدى إسرائيل والمدفوعة بالرغبة بتكريس السيطرة اليهودية في البلاد".
وترى أن التهديد الأكبر بالنسبة لإسرائيل بسياق هذا الطموح هو عودة اللاجئين لمواطنهم الأصلية داخلها وتقول إن القرى المهجرة تشكل تذكيرا دائما بهذا التهديد وتضيف" وتهدف عملية إقصاء القرى المهجرة لهوامش التخاطب الإسرائيلي العام لنفي العلاقة القائمة حتى اليوم بين الفلسطينيين وبين قراهم الأصلية ولإسكات كل محاولة لبحث قضية اللاجئين وعودتهم".
ويشكل موضوع اللاجئين لدى إسرائيل مصطلحا مهددا لكنه " فارغ المضمون" وغير مدعوم بعملية إكساب معرفة وإدراك الخطوات الجغرافية والتاريخية التي خلقته في الماضي وللحالة الراهنة للاجئين وعائلاتهم.
وبخلاف القرى الفلسطينية المهجرة لا خلاف في إسرائيل حيال المحافظة على مواقع " فرسان الهيكل " المستوطنين الألمان في البلاد رغم علاقاتهم النازية وذلك لأن هؤلاء حازوا على تعويضات عن منازلهم وهم غير راغبين بالعودة للبلاد.
وتؤكد الدراسة أن مواجهة حقيقة ما جرى عام 48 على مستوى الفرد والجماعة في إسرائيل من شأنها أن تكون صادمة ومنوطة بفتح الجراح والقبور لكنها ستلعب دورا تحريريا لاحقا وتضيف " إن تدمير القرى الفلسطينية ونهبها في النكبة ومحو مئات السنوات من تاريخها – هي عناصر مركزية في الرواية والذاكرة الجماعيتين لدى الفلسطينيين ومرتبطة بمشاعر الفقدان والظلم الناجم عن قيام وممارسات إسرائيل".
وتشدد الدراسة في خاتمتها على أن اعتراف إسرائيل بآثار انتصارها بالنسبة للآخر،فقدانه وشرعية روايته وذاكرته الجماعية وفهم أسبابها والتخلص من معتقدات بررت عمليات عدوانية ضد- كل ذلك سيؤدي لفهم عميق ومتعدد الأبعاد وإنساني أكثر للصراع وتضيف" وهذه عملية حيوية من أجل الوصول لتسوية شاملة حقيقي وطويل الأمد للصراع القومي يشمل تصالحا لا اتفاقات تقنية فحسب".
وتعتبر الدراسة أن التخاطب العام في إسرائيل والمتعلق بالقرى المهجرة ممكن أن يشكل مؤشرا على مدى قدرتها الاعتراف بالرواية الفلسطينية ولاستعدادها التوصل لمصالحة وتسوية حقيقية للصراع.
وتستذكر ما قاله المفكر الراحل إدوارد سعيد بأن أغلبية الإسرائيليين ترفض الاعتراف بقيام إسرائيل على أنقاض المجتمع الفلسطيني وبأن فسحة الأمل بالسلام لن تتأتى إلا إذا قبل الإسرائيليون الذاكرة الأكثر قوة لدى الفلسطينيين وهي سلب شعب بكامله لوطنه وتضيف" لكن الصورة العامة المطلة من هذه الدراسة هي الاضطهاد وإقصاء القرى المهجرة للهوامش- ما لا يترك أملا كبيرا بالسلام،بحسب سعيد".
كما تقتبس مقولة أخرى تضمنتها دراسة إسرائيلية لستينلي كوهن تقول إن الأشباح التاريخية الخاصة بالقرى المهجرة تحفظ داخل الخزائن بدافع الحاجة السياسية بالتخلص من الاعتراف المقلق بحق الآخر".
وتنوه إلى أن السنوات الأخيرة ورغم ما ذكر تشهد أصواتا قليلة وغير رسمية في إسرائيل تدعو لإعادة هذه القرى للوعي وللتخاطب العام أبرزها منظمة " زوخروت" المختصة منذ تأسيسها عام 2001 لتعميم الرواية الفلسطينية على الإسرائيليين بالزيارات الميدانية والمطبوعات وعبر وسائل الإعلام.
وتختتم الباحثة دراستها بمخاطبة الإسرائيليين فتقول إن الانشغال بذاكرة القرى المهجرة وخرائبها في المرحلة الراهنة النازفة منذ الانتفاضة الثانية من شأنه أن يبدو خارج سياق الزمان وغير ذي صلة ومع ذلك فإنه من الحيوي جدا معرفة وفهم الماضي لا من أجل العودة له وتقديسه وتكريسه إنما من أجل مواجهة حقيقية ومسؤولة مع الحاضر- نتاج واستمرار أحداث الماضي وتضيف" لا بد من ذلك بغية التعرف على الجذور والفقدان والغياب ورؤية الأحداث كمسلسل تاريخي متواصل،والاعتراف بالظلم وانتزاع الملكية وتحمل المسؤولية وتطوير نقاش أخلاقي قيمي ومن هنا محاولة التقدم للأمام في مسار يمكّن من مستقبلا مختلفا عماده الرفاه والبناء والمساواة والمشاركة".
ودون الإشارة لحق العودة وموقفها منها توضح أنها لا تملك جوابا واحدا للسؤال حول ماهية هذا المسار وصبغته وتضيف" بين هذا وذاك هناك ينبغي أن تكون مواجهة أحداث الماضي صريحة واعترافا حقيقيا بالثمن الباهظ الذي سدده الفلسطينيون،وبلورة تسوية دائمة للضائقات الإنسانية التي تشكلت وقتذاك وحتى اليوم".
وتشدد على أن إدخال القرى المهجرة للوعي وإعادتها لتاريخ وجغرافيا البلاد هو خطوة بهذا الاتجاه وترى باستحضار أطلال الماضي إلقاء للضوء على جذور الصراع الراهن ونسج الطريق لمستقبل من المصالحة.

فيما يلي نماذج من عملية احتلال التسميات والوعي ،أسماء القرى المهجرة وأسماء المستوطنات اليهودية الريفية والمدن المقامة على أنقاضها:
اسم القرية المهجرة اسم المستوطنات
السوافير الشرقية مركاز شفيرا
طربيخا شومرا
الراس الأحمر كيرم بن زمرا
سعسع ساسا
ميرون ميرون
بيريا بيريا
كويكات بيت هعيمق
إجزم كيرم مهرال
كفر لام هبونيم
وادي عارة بركائي
الطنطورة نحشوليم
دار القاسي ألكوش
صفصاف صفصوفة
عمقا عمقا
جوليس هودياه
هيربيا كرمياه
الساقية أور يهودا
الدوايمة أماتسيا
قطرة جديرة
بيار عدس هود هشارون
يبنا يفنيه
العباسية يهود
عين كارم القدس
دير ياسين القدس
المالحة القدس
كفر سابا كفار سابا
برفيليا موديعين
وادي حنين نس تسيونة
بلد الشيخ نيشر
عتليت عتليت
عاقر كريا عكرون
قبيبية رحوبوت
زرنوقة رحوبوت
تبصر رعنانه
دير طريف شوهم
البصة شلومي
شيخ مونس تل أبيب
سلمة تل أبيب
جماسين تل أبيب

 


Copyright © 2006. T&R Designed By T&R